يستهدف هذا المستوى كافة أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم العلمية والفكرية، حيث يسعى إلى جعل الاستدامة لغة مشتركة بين الجميع. في ظل التسارع التكنولوجي والتحولات العالمية المستمرة، لم يعد التعليم مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل أداة أصيلة لصناعة التغيير.
في ظل التسارع التكنولوجي والتحولات العالمية المستمرة، لم يعد التعليم مجرد وسيلة لنقل المعرفة، بل أداة لصناعة التغيير. تبرز هذه الدورة مفهوم "التعليم الأخضر" كتوجه تربوي حديث يتجاوز الأطر التقليدية، ليكون استجابةً حقيقية لمتطلبات الاستدامة وحماية البيئة.
لا تكتفي هذه الدورة بتقديم معلومات بيئية عابرة، بل تستعرض رؤية شاملة تهدف إلى إعادة صياغة عقلية المتعلم وتنمية وعيه بمسؤوليته تجاه كوكب الأرض. نركز هنا على الانتقال من "المعرفة النظرية" إلى "التطبيق العملي" من خلال تعزيز مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات البيئية المعقدة، مما يساهم في بناء جيل قيادي قادر على ابتكار حلول مستدامة لمستقبل أفضل.
المستوى الثاني ( المجتمعي) يستهدف كافة أفراد المجتمع على اختلاف مستوياتهم العلمية والفكرية ويركز على نشر الوعي وتعزيز ثقافة المجتمع حول قضايا البيئة.
محاور المستوى الثاني:
1- المبادرات البيئية والأنشطة المجتمعية
2- التنمية المستدامة بين النظرية والتطبيق
3- المجتمع والبيئة واقع وتطلعات تعزيز الوعي المجتمعي ( أفكار وممارسات)
4-التغيير الإيجابي في المؤسسات آمال وتطلعات مستقبلية
أهداف المستوى الثاني ( المجتمعي ):