من نحن

المقدمة

تـأسـس المركز الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بتاريخ 21/10/2014م كأحد مراكز الفئة الثانية تحت إشراف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) وبموجب اتفاقية التأسـيس المبرمة بين المملكـة العربية السـعودية وبين منظمة (اليونسـكو) في هذا الشأن.

ويأتي إشراف المملكة على هذا المركز انطلاقًا من دعمها لرسالة المنظمة الإنسانية التي لا تتوقف لتعزيز كل ما هو إيجابي في حياة الشعوب، وتأكيدًا لالتزاماتها المحلية والإقليمية والدولية تجاه توفير "حق التعليم للجميع" وجودته وتميز مخرجاته كأحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة.

 

 

مقر المركز ونطاق نشاطه:

يكون المقر الرئيسـي للمركز في مدينة الجبيل بالمملكة العربية السعودية، ويشـمل نطاق أنشـطته الدول العربية الأعضاء في اليونسكو.

 

 

 

استضافة المملكة للمركز:

تأتي استضافة المملكة العربية السعودية لهذا المركز انطلاقًا مما يلي:

  1. تحقيقًا لرؤية المملكة العربية السعودية بأن تكون معيارًا عالميًا للجودة.
  2. دعمًا لمشاريع الجودة والتميز في التعليم من خلال المشاركة الدولية.
  3. تعزيزًا لعمليات التطوير التربوي إقليميًا ودوليًا.
  4. استكمالًا استراتيجيًا لمؤسسات رعاية الجودة والتميز ببيت خبرة ومركز استشارات ذو طابع إقليمي.

 

 

 

الجودة التي نعنيها هي العمليات المعنية بالتحسين المستمر للخدمات التعليمية، والاهتمام المتواصل والمؤسسي برفع مستوى مخرجات عمليات التعليم في العالم العربي، والتميز الذي ننشده هو المحصلة النهائية لهذه العمليات المستمرة والذي يتجسد في الإنسان المكتسب للمعارف والمهارات الأساسية، مع قدرته ورغبته في التعليم المستمر، وتمثله للقيم الحضارية من التفكير النقدي والتسامح والتعايش مع الآخر المختلف ثقافيًا ودينيًا واجتماعيًا.

تبرز أهمية المركز من خلال مشاركة عدد من الدول الإقليمية في مجلس إدارته، إضافة إلى عدد من المؤسسات الوطنية العربية والخبرات الإقليمية والدولية؛ حيث إن نجاح المركز كما نراه يتجلى في مشاركة مختلف هذه القطاعات والخبرات في بناء وتنفيذ برامجه على مستوى العالم العربي وتقويمها بصفة مستمرة في ضوء أهداف منظمة (اليونسكو).

إننا نتطلع في هذا المركز إلى مشاركة جميع الخبراء والمختصين في قضايا الجودة والتميز في التعليم على مستوى الدول العربية، للمساهمة والمبادرة بمقترحاتهم، والمشاركة بآرائهم في التطوير المستمر لأنظمتنا التعليمية بما يخدم قضايا أمتنا العربية، وتعزيز دور الإنسان العربي في البناء الحضاري العالمي من خلال جودة تعليمه وتميزه.